أبي المعالي القونوي
137
شرح الأسماء الحسنى
الملك « 1 » من ملك قلوب العابدين فأخبرها ، وملك قلوب العارفين فأحرقها . هو الّذي ينسب إليه ملك السّماوات والأرض وملكوتها . فالملك لاسم الظّاهر ، والملكوت لاسم الباطن ، وهما وزيران لاسم الملك . فباعتبار نفوذ تصرّفه في عالم الشّهادة هو ملك الملك ، وباعتبار نفوذ تصرّفه في عالم الغيب مالك الملكوت ، لأنّه مالك يوم الدّين ، وهو موطن الجزاء حيث كان ، والجزاء باطن العمل .
--> ( 1 ) - تفسير لطائف الإشارات للقشيري 1 / 60 ، المقصد الأسنى 70 - 71 ، الفتوحات 4 / 200 - 201 واصطلاحات الصوفية لابن عربي 16 وكشف المعنى عن سر أسماء اللّه الحسنى له أيضا 66 - 67 ، إعجاز البيان 209 - 214 ، الكمالات الإلهية الباب الثاني الاسم الخامس .